تفاصيل المقالة
قائمة المقالات | إبحث في المقالات | مقالات أخرى في مقالات | مقالات أخرى من م. عادل محمد فقيه

مشكلة البطالة والقطاع الخاص

الكاتب: م. عادل محمد فقيه - 22/08/2011
 
هل يعجز اقتصاد دولة تحتل المرتبة الثالثة والعشرين عالمياً عن توليد وظائف لأبناء الوطن الراغبين في العمل؟ سؤال ملح وبسيط وقد تبدو الإجابة عنه بسيطة أيضاً ـ على الأقل في مستواها النظري ـ غير أن ثمة حقائق أعتقد أن ذكرها وتسليط الضوء عليها، أمر تقتضيه الشفافية ويتطلبه تشخيص المشكلة، وهما خطوتان لازمتان قبل طرح أي حل ممكن أو حتى محاولة الحديث عن ذلك.

في السبعينات من القرن المنصرم كانت المملكة تخطو خطوات واسعة صوب نهضة شاملة فاقت قدرات أبناء الوطن كمّاً ونوعاً في تلك الفترة، مما جعل من الضروري الاستعانة بمؤهلات وكوادر خارجية لمواكبة النمو المتسارع الذي عاشته البلاد حينها، وعلى ذلك لجأ القطاع الخاص وغيره من القطاعات الحكومية إلى الاستعانة بالعمالة الوافدة التي مثّلت حلاً سريعاً ومؤقتاً. ولقد كانت الرؤية آنذاك أنه سيتم وبشكل طبيعي وتدريجي استبدال العمالة الوافدة بعمالة وطنية لاحقاً كلما سمحت الكوادر الوطنية بذلك، إذ لم يكن استقدام تلك العمالة يمثل حينها أي خطورة على فرص توظيف السعوديين الذين لم تكن أعدادهم أصلاً كافية لسد الطلب المتزايد عليهم من القطاعين الحكومي والخاص. غير أن الميزات التي حصل عليها القطاع الخاص بالذات جراء تلك الطفرة الاقتصادية والتنموية جعلته يألف رفاهية من نوع خاص تتمثل في القدرة على انتقاء العاملين من أقطار العالم المختلفة بالكفاءات والمؤهلات المرغوبة وبأزهد المرتبات في ذات الوقت، وبذلك تخلى القطاع الخاص تدريجياً ـ إلا في أقل القليل ـ عن دوره في تدريب وتأهيل أبناء وبنات الوطن واكتفى بالعمالة الخارجية الجاهزة التدريب والتأهيل والأقل كلفة من الناحية الاقتصادية ومن الناحية الإدارية أيضاً. ومع الغياب التدريجي لدور القطاع الخاص في تدريب وتأهيل أبناء الوطن من جهة، وضعف مواءمة مخرجات التعليم لحاجات سوق العمل من جهة أخرى، تنامى عدد العاطلين عن العمل من أبناء الوطن عبر سنوات طويلة وفاقم ذلك من حجم المشكلة التي نواجهها في وقتنا الحاضر إلى أن أصبح من بين كل عشرة موظفين يعملون في القطاع الخاص هناك فقط موظف سعودي واحد. كما بلغ عدد العمالة الوافدة قرابة 8 ملايين عامل، 6 ملايين منهم يعملون في القطاع الخاص، وبلغت تحويلات العمالة الوافدة إلى خارج المملكة حوالي 98 مليار ريال سنوياً. هذا بالإضافة إلى التكاليف غير المباشرة التي تضعها العمالة الوافدة على قطاعات المرافق والخدمات في المملكة والخدمات والسلع المدعومة. كل ذلك جعلنا نصل إلى حالة لا يمكن الخروج منها إلا بتعاون جميع الأطراف ذات العلاقة حكومية كانت أم غير حكومية.

لمواجهة هذه المشكلة، قامت وزارة العمل خلال العام الماضي بالعديد من الدراسات المكتبية والميدانية، وشمل ذلك عقد أكثر من 40 ورشة عمل، والاستماع بتأنٍ إلى الكثير من الآراء التي تمثل وجهات نظر شرائح مختلفة في المجتمع. ولقد أظهرت هذه الورش وبوضوح أن واحدة من أبرز القضايا التي تكمن وراء صعوبة حل مشكلة البطالة هي تضاد "مصالح" الأطراف ذات العلاقة من رجال أعمال وطالبي عمل... هذا التضاد ليس تضاداً حتمياً لا مناص عنه، ولكنه وليد مواضعات ظرفية، يمكن تجاوزه متى وعى وأدرك كل فريق أن تغليب النظرة النفعية قصيرة المدى يمكن أن تضر بجميع الأطراف بلا استثناء على المدى الطويل بل المتوسط أيضاَ.

ينظر القطاع الخاص إلى مصلحته في استمرار الاعتماد على العمالة الوافدة والتي توفر له عدداً من الميزات، منها سلطته شبه المطلقة في توظيف وتسريح العاملين وسهولة الحصول على الكوادر المؤهلة بأجور منخفضة مقارنة بمثيلاتها من الكوادر الوطنية. ولأن القطاع الخاص قد تعود وعلى مدى سنوات طويلة على هذا النوع من الرفاهية التي يندر وجود مثيلٍ لها في العالم، فإنه ينظر إلى تدخل الوزارة في نسب التوطين على أنه تعدٍّ على قدرته في إدارة شؤونه وإضرار بالاقتصاد الوطني، وبالتالي فهو مدعاة لتفاقم مشكلة البطالة! لكن الاقتصاد لا يكون "وطنياً" بالفعل مع وجود هذا الكم الكبير من العاطلين عن العمل من أبناء الوطن، كما أن القطاع الخاص يدرك أن نجاحه في النمو والازدهار مرهون باشتراطات إدارية وتنافسية واقتصادية يعرفها هو جيداً، ويشترك فيها معه كل القطاعات الخاصة في دول العالم جميعها. فلا ينبغي إذاً أن تتحول ميزة استقدام العمالة الوافدة بشكل غير مشروط ـ والتي برّرتها ظروفها الخاصة في سنواتٍ ماضية ـ لا ينبغي أن تتحول هذه الميزة من تسهيل مؤقت اقتضته مرحلة من مراحل التنمية إلى عامل رئيس لا يمكن للاقتصاد الوطني أن يقوم من دونه! ولا ينبغي أن ننظر إلى أن تقنين هذه الميزة سيحول دون ازدهار اقتصادنا الوطني ونموه، وإلا كيف تنمو اقتصادات العالم وتزدهر من حولنا؟ إضافة إلى ذلك فإن الاعتماد على العمالة الوطنية سيعيد توجيه المليارات التي يتم تحويلها إلى الخارج سنوياً من قبل العمالة الوافدة إلى الداخل أيضاً مما يدعم الاقتصاد الوطني بلا شك.

كل هذا لا يعني أننا سنتوقف عن إصدار رخص التأشيرات للعمالة الوافدة التي يحتاجها الوطن. فعلى سبيل المثال أصدرت وزارة العمل أكثر من مليوني تأشيرة عمل فقط خلال العامين الماضيين، وبالرغم من ذلك لا يزال القطاع الخاص ينظر إلى الوزارة على أنها تعيق مسيرة التنمية بالحد من عدد التأشيرات التي تصدرها.

وفي المقابل يرى الباحثون عن العمل أن وزارة العمل لا تقوم بواجبها في الضغط على القطاع الخاص لتوظيف السعوديين، فهي تصدر أكثر من مليوني تأشيرة عمالة أجنبية لقطاع يتنصل أصلاً من مسؤوليته نحو استيعابهم. ولا يزال ما يزيد على 100 ألف خريج وخريجة يتدفقون إلى سوق العمل كل عام إضافة إلى العائدين من الخارج مما جعل عدد الباحثين والباحثات عن العمل اليوم يزيد عن المليون بمختلف المؤهلات والتخصصات. كل هؤلاء يتوقعون من اقتصاد يستوعب ستة ملايين وافد ـ ويبدي استعداده إلى استيعاب المزيد منهم ـ أن يوفر لهم أيضاً الوظائف الملائمة لمؤهلاتهم وأن يبذل الجهد والوقت الكافيين لتدريبهم واستيعابهم في مسيرة التنمية أسوة بما يحدث في باقي بلدان العالم والتي ترى في عمالتها الوطنية مرتكزاً أمثل من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية.

من واقع خبرتي في القطاع الخاص، أعلم أن المستثمر عندما يريد أن ينشئ مصنعاً على سبيل المثال فإنه يقوم بكثير من الاستعدادات والتجهيزات ابتداءً من الدراسات المستفيضة لتحديد أفضل خطوط الإنتاج ومصادر المواد الخام، والاستعانة بأفضل الخبراء لبناء المصنع وتركيبه وتجهيزه، وحتى مراحل تسويق المنتج. كل ذلك يستغرق شهوراً طويلة بل سنوات في غير قليل من الأحيان. والسؤال الطبيعي هنا هو لماذا لا يتعامل القطاع الخاص مع الاستثمار البشري بنفس المنطق، بحيث يقوم بتجهيز الموارد الوطنية وتأهيلها باعتبارها جزءاً من الخطة التجهيزية بدلاً من أن ينتظر حتى يفوت الوقت ويفاجأ بعدم جاهزية القوى العاملة الوطنية، والتي أصبحت اليوم عاملاً أساسياً لاستمرارية العمل والمنافسة. إنني بمنطق رجال الأعمال وبلغة الاستثمار... أنصح القطاع الخاص بالاستثمار الجاد والنشط في الموارد البشرية تماماً مثلما يستثمر في خطوط الإنتاج وفي تسويق المنتجات.

إن الأوامر الملكية السامية والتي شملت حزمة من الإجراءات من ضمنها إقرار إعانة للباحثين عن عمل يبدأ صرفها مع مطلع العام القادم، وإقرار التأمين التعاوني ضد التعطل المؤقت، والأمر بتفعيل القرارات السابقة الخاصة بتأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية وتوسيع فرص عمل المرأة بشكل عام، وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين بوضع حلول عاجلة لمشكلة البطالة مما تمخض عنه إصدار وزارة العمل لحزمة من البرامج قصيرة وطويلة المدى لمعالجة مشكلة البطالة والتي كان أحدها برنامج "نطاقات"، كل ذلك يضعنا على مفترق طرق نحو تصحيح وضع التعطل غير المرضي ويتطلب في الوقت نفسه منا جميعاً التآزر والتعاون من أجل تحقيق تنمية مستدامة ومستقرة ترتكز في قيامها على أبناء وبنات الوطن، وتستضيء بقول سيد المرسلين (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
 
التعليقات (17)


عبدالله الغامدي
Monday 12 September 2011, 5:00 am
أنا مع كل ما ذكره الكاتب...... ولكن الحل؟؟ وفي رأيي الحل بسيط وهو من حق الدولة فرض ضريبة دخل لا تقل عن 20% من متوسط الدخل الشهري للأجنبي الذي لايقل إجمالي دخله الشهري عن 2500 ريال وتزيد النسبة طردياً كلما استمر أكثر حتى يصبح الأجنبي أكثر تكلفة على القطاع الخاص ويتحول إلى البحث عن المواطن السعودي وتدريبه وتأهيله وتحفيزه من القطاع الخاص نفسه دون تدخل الدولة في ذلك ويصبح هناك أمن و مستقبل وظيفي ورقي في مستوى الدخل. طبعا أنا ما جبت كلام من راسي هذا كله مطبق في جميع دول العالم المتقدمة والأقتصادية تفرض ضريبة دخل على الأجنبي ليس فقط لتوظيف المواطن حتى ما يصرف ولا ريال خارج البلد.

عامل أربع سنوات دون جدوى
Sunday 11 September 2011, 3:52 pm
ياوزير العمل والله السعودي أّذا وظفوه الشركه وخذو الفيز جحدوه الموظف السعودي .... وأذا تضايقوا منه يطيروه في البر يخلوه يكلم حاله وهذا الي صاير لنا الان والله حرم نشوف أهلنا في الأسبوع أقل من يوم نبغا الخميس أجازه رسميه...... ولا موظفي الدوله سعوديين وحنا مجنسيين ساوونا ياوزير العمل

عاطل بمرتبة الشرف
Sunday 11 September 2011, 11:28 am
ياجماعه انا في امس الحاجه لوظيفه << خخخخخخخخخخ ياخي مافيه فايده تعبت الى متى ياوطني ؟؟

سمير المالكي
Saturday 10 September 2011, 3:53 pm
ياوزير العمل تساؤلات 1-هل حددة رواتب السعوديين بالقطاع الخاص 2-هل حددة العلاواة السنويه 3-هل روعي وقت الدوام وان المواطن مسؤل عن اسره تحتاجه 4-هل هناك مسار وضيفي بالقطاع الخاص وتدريب وتاهيل لترقيه 5-هل هناك مميزات لسعودي مثل الاجنبي كبدل سكن مجدي وتامين طبي ومواصلات ولا الدعوه مثل قبل الشركه من تتحكم بالموضف وبالوزاه نريد وضايف نريد نريد امان وضيفي مو شركه توضف سعودين وتزود الفيز عندها وتشيل السعوديين لاي سبب شكرا اتمنئ تقدرو كل ماكتب هنا من تعليقات

خالد
Friday 9 September 2011, 11:27 pm
حسبي الله ونعم الوكيل

zezo
Tuesday 6 September 2011, 9:38 am
احلى شي يقولوا راح نطبق السعودة في جميع القطاعات الخاصة واذا امعنت النظر تلاقي ان في الاساس كثير من الوظائف الحكومية فيها اجانب

ريان
Monday 5 September 2011, 7:11 am
ياناس انا مليت والله مليت من المهزله هذي انا عاطل لي 7 سنين ماخليت مكان حتى العسكريه بواسطه الشركات واسطه لا ومعقدينها علينا سرت اسافر خطوط عشان ادبرلي فلوس واسنع نفسي ياناس ياناس والله ظلم لا زواج ولا سياره ولا شي و اسوي اعيد واكرر الي عنده واسطه يفزعلي تكفون الي العرفهم ومعاهم واسطات تزوجو وعاشو احسن عيشه الاجنبي الي يشتغل هنا ال1500 الي ياخذها دبل في بلده يعني كسبان وحنا المبلغ هذا مايغيرك طقم كفرات لسيارتك حسبي الله عليهم الي خلونا كذا عاطلين ومتبهذلين

عاطل
Saturday 3 September 2011, 9:32 pm
تكفون يا وزارء تكفون يا حكومه بعد الله الاجانب كل مالهم يزيدون قال ايش قال 8 مليون اجنبي وربي دبل وربي دبل وربي دبل واكثر واكثر مما تتوقعوا من غير 8 مليون متخلفين وربي عيال البلد ارحم والله عيال البلد كفوا تكفون الحقوا وربي يا تجار ما تندمون الا بعدين والله والله الاجانب يعمر برى

موظف شركة حافل للنقل المدرسيسائق
Saturday 3 September 2011, 4:42 pm
الحل هو زيادة راوتب موظفي القطاع الخاص وراح تنحل البطالة وشكرا اطلب من رؤساء الشركات والمؤسسات التعاون مع الشباب السعودي لانهم كل المميزات للاجانب ام السعودي راتب بس

علي أحمد
Tuesday 30 August 2011, 6:15 am
الله لا يوفق من لا يساعد في توظيف العاطلين قولووووووووووووو < آميييين >

دوراتي خبراتي كلها في الشركات انحكم علي قضاء حياتي في شركه
Thursday 25 August 2011, 11:27 pm
بأختصار وبكل صراحه الصرامه الصرامه في القرار و العين الحمراء رجال أعمال مدللين نريد مميزات وحوافز ودعم اتحداهم يلقونه في دوله ثانيه وفوق هاذا كل جشع وأرتفاع أسعار أصبحنا مهزلة الشعوب والأمم يقال عننا شعب لايعمل شعب أتكالي شعب لايفهم ومن يقوله رجال أعمالنا والوافدين يعني تعليم اليمن والسودان ومصر ونيبال وسوريا والصومال وأرتيريا الخ أفضل من تعليمنا نريد أن نرفع رؤسنا بين الشعوب صدقني بأن الأغلبيه بين الوافدين يكرهون هاذا الوطن كره لايعلمه الا الله ويتمنون عليه الأمنيات الوافدين في دولهم مدعوس على رؤسهم دعس وعندنا هنا مدراء ورواتب وكره في الشاب والشابه والسعودي شكراً لشباب السعودي الذي معلن التحدي وكشف لنا أسرار الوافدين وحقدهم الأن دول فيها ثورات هربو من في سجونهم هل سيأتون ويعملون لدينا مدراء ويحاربون الشباب السعودي وبعضهم مصنف على درجه عاليه من الخطوره

ملينا من العطاله هرمنا ....
Wednesday 24 August 2011, 8:52 pm
ياناس البلاء من الوزراء الى معشعشين في الوزارة ولعبين في الدنيا لعب ياخي اقرب مثال وزير الخدمة المدنيه شايب رايح فيها وللحين متشبث بالوزاره بالله زي هالاشكال من الوزراء يبي ينفع العاطلين بحلول ومقترحات تنفع في حل المشاكل لابكل تاكيد .. الله يفرج لنا .

zezo
Wednesday 24 August 2011, 9:59 am
قمة الذكاء انك تحاول تحل مشكلة البطالة وفي نفس الوقت تطالب بالخبرة مااقول الا على الدنيا السلام

عامر حسين عاطل جديد2012
Wednesday 24 August 2011, 3:25 am
الله يعين الجميع أستغفر الله عدد كلماته ومداد ارضه وزنة عرشة

عامر حسين عاطل جديد2012
Wednesday 24 August 2011, 3:21 am
الله يعين الجميع أستغفر الله عدد كلماته ومداد ارضه

zezo
Tuesday 23 August 2011, 1:33 pm
يااخي والله حرام مكان مانروح نلاقي العمالة في كل مكان حتى المؤسسات الحكومية من مستشفيات ووزارات الصيدلية اجنبي الدكتور اجنبي الممرضة اجنبية ويقولوا عيال البلد ملفيهم خير على الاقل خلي الي يتكلم ويتفلسف يروح يشوف مستشفى الزاهر في مكهالاغلبية فيها اجااااااااااااانب وفي النهاية وبعد كثرة الكلام والفضايح تتطلع خمسين الف وظيفة في العسكرية وياريت اذا كانت على جندي حتى للجامعيين يقولك اصير عسكري وراتبي سبعة الاف مع البدلات افضل من لاشي حتى الطموح مات عندنا للتطور والتحسن اقسم بالله اعرف جامعيين يشتغلوا في شركات رواتبهم على الفين وخمسمائةوطبعا الحمد لله الاسعار في ازدياد مستمر الايجار نار المصاريف كلها نار في ناااااااااااااااار

طالب ثانوي
Tuesday 23 August 2011, 6:40 am
والله قهر ساكن في منطقه بعيده عني الجامعات وأبوي عسكري متقعد ولا أملك وسيلة موصلات وراتب الوالد 3500 وأيجار 1000 وقصد سيارته 999 ريال وبقاله أقل شي 1500 ريال وووووووووووووووووووووووش أسوي ابي أدرس لاكن فكرت في الي متخرجين وجالسين في البيوت لاكن أحسن لي أدور وظيفه وأساعد ابوي علما بأني أكبر اولاده وأشوفه يطالعني بأمل هو والوالده وتقدرون تساعدني بدعاء لي والدعاء على من ظلمنا ليش ما نؤكب العصر بالتراحم والموده والحب والتأخي بعض الوظائف يضعو شروط تعجيزيه لا داعي لها مثل خبره طيب كيف أجيب لك خبره خمس سنوات وأنا ماقد توظفة ومثل الطول ماناقص الى يكتب أتحدك توظف عندنا يعالم حسو فينا أرحمو من في الارض يرحمكم من في السماء ليش مافي راتب للعاطلين والله والله قهر استحي كل أسبوع أطلب الوالد أو الوالده رغم ضروف نمر فيها
أضافة تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
تأكيد البريد الالكتروني : *
التعليق : *
الرمز الأمني : *